تُعدّ "دورة" "حبر الأرشيف" في الإمارات العربية المتحدة "مثالاً" فريدًا عن "التركيز" بالحفاظ على "الهوية" الثقافي والتاريخي، حيث تهدف إلى "تعبئة" الوثائق والمخطوطات "العتيقة"، و "تطوير" "عمليات" "حفظها" و "تقديمها" للجمهور بطريقة "تفاعلية" ، مما يُساهم في "دعم" "المعرفة" بالتاريخ المحلي و "إدراك"